إشراك الأهل في عملية التعلم: أفكار مبتكرة تتجاوز اجتماعات الأباء التقليدية
Abdallah
📅 Published on 30 Jan 2026
مشاركة الأهل في تعليم الأبناء: حلول مبتكرة لرفع مستوى التحصيل الدراسي وتقليل نسبة الرسوب في البكالوريا. #تعليم #أهل #مدرسة
نسبة رسوب في البكالوريا: هل مشاركة الأولياء هي الحل؟
في الجزائر، كشفت نتائج البكالوريا 2023 عن نسبة رسوب بلغت 33.88%، وهو رقم يثير قلقاً حقيقياً لدى وزارة التربية الوطنية وجميع الفاعلين في المنظومة التعليمية. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على وجود خلل في التفاعل بين المدرسة والأسرة، ويدعو إلى إعادة النظر في آليات إشراك الأولياء في عملية التعلم، بما يتجاوز الاجتماعات التقليدية التي غالباً ما تكون شكلية وغير منتجة.أبعاد مشكلة الرسوب وعلاقتها بمشاركة الأولياء
الرسوب في البكالوريا، وهو امتحان مصيري يحدد مسار الطالب الجامعي، لا يعزى فقط إلى ضعف المستوى الدراسي. هناك عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية تلعب دوراً هاماً. غياب المتابعة الأسرية المنتظمة، وعدم توفير البيئة المناسبة للدراسة في المنزل، وعدم فهم البرنامج الوطني الدراسي الجديد (خاصة فيما يتعلق بالإصلاحات الأخيرة)، كلها عوامل تساهم في تفاقم المشكلة. دراسات علم التربية الحديثة تؤكد على أن المشاركة الأبوية الفعالة (Parental Involvement) تزيد من التحصيل الدراسي للطالب، وتقلل من معدلات التسرب المدرسي، وتعزز ثقته بنفسه. هذه المشاركة لا تقتصر على مساعدة الطالب في حل الواجبات المدرسية، بل تتعداها إلى المشاركة في تصميم الخطط التعليمية الفردية (PEI) للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والتواصل المستمر مع إدارة المدرسة والمعلمين.تجاوز الاجتماعات التقليدية: نماذج مبتكرة لإشراك الأولياء
الاجتماعات التقليدية التي تعقدها المدارس، والتي غالباً ما تكون مقتصرة على إعلان النتائج وتوبيخ الطلاب المتأخرين، لا تحقق الهدف المنشود. يجب استبدال هذه الاجتماعات بنماذج أكثر تفاعلية وفعالية، مستفيدة من التطورات التكنولوجية التي يشهدها قطاع التربية:- ورش عمل تفاعلية للأولياء: تنظيم ورش عمل حول كيفية مساعدة أبنائهم في دراسة مواد معينة (مثل الرياضيات أو الفيزياء)، وكيفية التعامل مع ضغوط البكالوريا، وكيفية استخدام منصة E-Tarba بشكل فعال.
- استخدام المنصات الرقمية للتواصل: إنشاء مجموعات واتساب أو صفحات فيسبوك خاصة بكل مستوى دراسي، لنشر الإعلانات الهامة، ومشاركة النصائح التربوية، والإجابة على استفسارات الأولياء.
- إشراك الأولياء في تقييم المناهج الدراسية: دعوة ممثلين عن أولياء التلاميذ للمشاركة في لجان تقييم المناهج الدراسية، وتقديم مقترحات لتحسينها وتطويرها.
- تنظيم فعاليات ثقافية واجتماعية مشتركة: تنظيم معارض للأعمال الفنية التي يقوم بها الطلاب، أو تنظيم رحلات ميدانية، أو تنظيم حفلات تكريم للطلاب المتفوقين، بمشاركة الأولياء والمعلمين.
- تفعيل دور جمعيات الأولياء: دعم جمعيات الأولياء وتوفير التدريب اللازم لأعضائها، لتمكينهم من لعب دور فعال في تطوير المدرسة وتحسين مستوى الطلاب.
الاستثمار في التكوين المستمر للمعلمين في مجال التواصل مع الأولياء
لا يمكن تحقيق النجاح في إشراك الأولياء دون تكوين المعلمين على مهارات التواصل الفعال معهم. يجب أن يتعلم المعلمون كيفية التعامل مع مختلف أنواع الأسر، وكيفية تقديم المعلومات بشكل واضح ومبسط، وكيفية الاستماع إلى مشاكل الأولياء واقتراحاتهم. هذا التكوين يجب أن يكون جزءاً من برامج التنمية المهنية المستمرة التي تقدمها وزارة التربية الوطنية. إن إشراك الأولياء في عملية التعلم ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية لتحسين مستوى التعليم في الجزائر، وخفض نسبة الرسوب في البكالوريا، وضمان مستقبل أفضل لأبنائنا. يتطلب ذلك تغييراً جذرياً في الثقافة التعليمية، واعتماد مقاربة جديدة ترتكز على الشراكة والتعاون بين المدرسة والأسرة والمجتمع.من "اجتماعات أولياء الأمور" إلى شراكة تربوية فعالة: قراءة في البرنامج الوطني
وفقًا لإحصائيات وزارة التربية الوطنية الجزائرية لعام 2023، لا تتجاوز نسبة مشاركة أولياء الأمور الفعالة في الأنشطة المدرسية خارج "اجتماعات أولياء الأمور" التقليدية 15%. هذا الرقم الصارخ يشير إلى فجوة كبيرة بين التطلعات التربوية المنصوص عليها في البرنامج الوطني وبين الواقع الميداني. إن التحول من مجرد إعلام الأهل إلى شراكة تربوية حقيقية يتطلب إعادة النظر في الممارسات الحالية وتفعيل آليات جديدة، مستندين إلى رؤية استراتيجية متكاملة.البرنامج الوطني: إطار نظري للشراكة التربوية
البرنامج الوطني للتعليم في الجزائر، وخصوصًا فيما يتعلق بمرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي (التحضير لـ BEM و BAC)، يركز بشكل متزايد على النهج التشاركي و التعلّم التفاعلي. هذا التوجه لا يقتصر على العلاقة بين المعلم والتلميذ، بل يمتد ليشمل الأهل باعتبارهم شركاء أساسيين في العملية التعليمية. المادة 8 من القانون رقم 08-04 المتعلق بالتعليم، على سبيل المثال، تؤكد على دور الأسرة في تربية وتعليم الأبناء. لكن، ترجمة هذه النصوص القانونية إلى ممارسات فعلية تتطلب جهودًا منظمة ومبتكرة.تجاوز "اجتماعات أولياء الأمور" التقليدية: آليات عملية
إن "اجتماعات أولياء الأمور" التقليدية، التي غالبًا ما تقتصر على مناقشة العلامات والسلوك، لا تكفي لبناء شراكة تربوية حقيقية. يجب الانتقال إلى آليات أكثر فعالية وتفاعلية، مع مراعاة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسر الجزائرية:- ورش عمل تفاعلية للأهل: تنظيم ورش عمل حول مواضيع تربوية هامة مثل "كيفية مساعدة الابن في التحضير لـ BEM/BAC"، "إدارة الوقت وتنظيم الدراسة"، أو "التعامل مع صعوبات التعلم". يمكن تمويل هذه الورش جزئيًا من خلال ميزانية المدرسة أو من خلال شراكات مع جمعيات المجتمع المدني.
- منصات رقمية للتواصل: تفعيل منصة "E-Tarba" بشكل كامل، ليس فقط لنشر الإعلانات، بل لإنشاء قنوات تواصل مباشرة بين المعلمين والأهل، ومشاركة التقارير الدورية حول تقدم الطالب، وتقديم نصائح تربوية مخصصة.
- "أيام الأب" و "أيام الأم" الموجهة: تنظيم أيام مفتوحة في المدرسة، ليست مجرد عروض، بل أنشطة تفاعلية يشارك فيها الأهل مع أبنائهم في بيئة تعليمية محفزة.
- مجالس الأهل: إنشاء مجالس للأهل في كل مدرسة، تكون مهمتها تقديم المقترحات والملاحظات حول المناهج الدراسية والأنشطة المدرسية، والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمصلحة الطلاب.
- برامج تدريبية للأهل: تقديم برامج تدريبية قصيرة للأهل حول مهارات التربية الإيجابية، وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية، وكيفية دعم تعلم أبنائهم في المنزل.
قياس الأثر: مؤشرات النجاح
لتقييم فعالية هذه الآليات، يجب الاعتماد على مؤشرات أداء واضحة، مثل:- معدل مشاركة الأهل في الأنشطة المدرسية المختلفة.
- تحسن مستوى أداء الطلاب في الامتحانات الرسمية (BEM/BAC).
- انخفاض نسبة التسرب المدرسي.
- زيادة رضا الأهل عن الخدمات التعليمية المقدمة.
أدوات رقمية وورشات عملية: كيف نُشرك الأولياء في مسار أبنائهم الدراسي؟
تشير الإحصائيات الأخيرة لوزارة التربية الوطنية الجزائرية إلى أن نسبة مشاركة الأولياء في الأنشطة المدرسية الرسمية (غير اجتماعات أولياء الأمور التقليدية) لا تتجاوز 15% على المستوى الوطني. هذه النسبة المنخفضة تعكس حاجة ملحة لتطوير آليات إشراك أكثر فعالية، خاصةً في ظل التحول الرقمي الذي تشهده الجزائر من خلال مبادرات مثل "E-Tarba". إنّ تجاوز نموذج اجتماعات أولياء الأمور التقليدية، والذي غالبًا ما يقتصر على مناقشة العلامات و السلوك، يتطلب استثمارًا في أدوات رقمية وورشات عملية مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجات أولياء الأمور الجزائريين.استغلال منصة "E-Tarba" كأداة للتواصل الاستباقي
منصة "E-Tarba"، التي تهدف إلى رقمنة قطاع التعليم، ليست مجرد أداة لإعلان النتائج. يمكن استغلالها بشكل استباقي لـ:
- إنشاء قنوات اتصال مباشرة: بدلًا من الاعتماد على الرسائل الورقية، يمكن للمدرسين إنشاء مجموعات دردشة (Chat) على المنصة لمشاركة التحديثات اليومية حول تقدم الطلاب، المهام المدرسية، والموارد التعليمية الإضافية.
- نشر تقارير دورية مفصلة: تجاوزًا لبطاقات العلامات الفصلية، يمكن للمدرسين إنشاء تقارير دورية (كل أسبوعين أو شهر) تتضمن تحليلًا تفصيليًا لأداء الطالب في مختلف المواد، مع التركيز على نقاط القوة والضعف. هذه التقارير يجب أن تكون قابلة للتنزيل بتنسيق PDF لسهولة الوصول إليها.
- تنظيم ندوات عبر الإنترنت (Webinars): يمكن للمدرسة تنظيم ندوات عبر الإنترنت حول مواضيع تهم أولياء الأمور، مثل "كيفية مساعدة طفلك في التحضير لامتحان BEM" أو "استراتيجيات التعامل مع ضغوط امتحان BAC".
ورشات عمل عملية لتعزيز الكفاءات التربوية للأولياء
لا يقتصر دور الإشراك على مجرد إعلام الأولياء، بل يتعداه إلى تزويدهم بالأدوات اللازمة لدعم تعلم أبنائهم. يمكن تنظيم ورشات عمل عملية حول:
- "قراءة وفهم البرنامج الوطني": ورشة عمل تشرح لأولياء الأمور محتوى البرنامج الوطني لكل مستوى تعليمي، وأهدافه، وكيفية مساعدة أبنائهم في تحقيقها. يجب أن تكون هذه الورشة مُتاحة باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية.
- "تقنيات المذاكرة الفعالة": ورشة عمل تعلم أولياء الأمور تقنيات المذاكرة الفعالة التي يمكنهم تعليمها لأبنائهم، مثل تقنية Pomodoro، الخرائط الذهنية، والتكرار المتباعد.
- "إدارة الوقت وتنظيم المهام": ورشة عمل تركز على كيفية مساعدة الأبناء في إدارة وقتهم وتنظيم مهامهم المدرسية، خاصةً مع اقتراب امتحانات BEM و BAC.
- "الأمن السيبراني وحماية الأطفال على الإنترنت": ورشة عمل ضرورية في ظل تزايد استخدام الإنترنت، لتعليم أولياء الأمور كيفية حماية أبنائهم من المخاطر السيبرانية.
الاستثمار في أدوات تقييم بسيطة وفعالة
يمكن للمدارس استخدام أدوات تقييم بسيطة وفعالة لجمع آراء الأولياء حول جودة التعليم والخدمات المقدمة. يمكن أن تكون هذه الأدوات عبارة عن استبيانات قصيرة عبر الإنترنت (باستخدام Google Forms أو منصات مماثلة) أو مقابلات فردية. يجب أن تكون هذه الاستبيانات مُتاحة باللغة العربية، وأن تركز على جوانب محددة مثل جودة التواصل، فعالية الورشات، وسهولة استخدام منصة "E-Tarba". تحليل نتائج هذه الاستبيانات سيساعد المدرسة على تحديد نقاط القوة والضعف، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين جودة التعليم وخدمة أولياء الأمور بشكل أفضل. تكلفة هذه الأدوات منخفضة نسبيًا (أقل من 5000 دج شهريًا) مقارنة بالفائدة المرجوة.
إنّ إشراك الأولياء في عملية التعلم ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أطفالنا ومستقبل الجزائر.
نحو مدرسة جزائرية مُستدامة: دور الأولياء في دعم إصلاحات "إي-تربا" ورفع مستوى التحصيل.
أظهرت الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، أن نسبة النجاح في امتحان البكالوريا (BAC) قد شهدت تحسناً ملحوظاً في السنوات الثلاث الأخيرة، لكن لا يزال التفاوت كبيراً بين الولايات، خاصةً في المناطق الداخلية. هذا التحسن، وإن كان مشجعاً، يتطلب دعماً مستداماً من جميع الأطراف، وعلى رأسهم أولياء التلاميذ. لم يعد دور الولي مقتصراً على متابعة الواجبات المدرسية، بل أصبح شريكاً أساسياً في عملية الإصلاح التربوي، خاصةً مع التوجه نحو الرقمنة من خلال برنامج "إي-تربا"."إي-تربا" وتحديات التحول الرقمي: أين يكمن دور الولي؟
يمثل برنامج "إي-تربا" نقلة نوعية في المنظومة التعليمية الجزائرية، حيث يهدف إلى دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتوفير مصادر تعلم رقمية حديثة. لكن هذا التحول الرقمي يواجه تحديات عديدة، من بينها:- الفجوة الرقمية: عدم توفر الأجهزة والاتصال بالإنترنت في جميع الأسر، خاصةً ذات الدخل المحدود (أقل من 30.000 دج شهرياً).
- مستوى الإلمام بالتكنولوجيا: قلة خبرة بعض الأولياء في استخدام الأدوات الرقمية، مما يعيق قدرتهم على مساعدة أبنائهم.
- مقاومة التغيير: بعض الأولياء قد يفضلون الطرق التقليدية للتعلم، ويرون في التكنولوجيا تهديداً للقيم التربوية.
- المشاركة في التكوينات التي تنظمها وزارة التربية الوطنية حول استخدام منصة "إي-تربا" والأدوات الرقمية الأخرى.
- توفير بيئة منزلية مناسبة للتعلم الرقمي، من خلال تخصيص مكان هادئ للدراسة وتوفير الاتصال بالإنترنت.
- متابعة أداء أبنائهم على المنصة الرقمية، والتواصل مع المعلمين لمناقشة أي صعوبات تواجههم.
دعم التحصيل الدراسي: ما وراء المتابعة التقليدية
لا يقتصر دور الولي على دعم برنامج "إي-تربا"، بل يمتد ليشمل دعم التحصيل الدراسي العام لأبنائهم. هذا يتطلب:- فهم البرنامج الوطني للتعليم:** الاطلاع على محتوى المناهج الدراسية لمختلف المواد الدراسية (الابتدائي، الإعدادي، الثانوي) ومواصفات امتحان BEM و BAC.
- توفير الدعم النفسي والمعنوي:** تشجيع الأبناء على بذل الجهد، وتقدير إنجازاتهم، ومساعدتهم على التغلب على الإحباط.
- التعاون مع المدرسة:** حضور اجتماعات أولياء التلاميذ، والتواصل المستمر مع المعلمين، والمشاركة في الأنشطة المدرسية.
- الاستثمار في التعليم الإضافي:** إذا لزم الأمر، يمكن للولي الاستعانة بأساتذة خصوصيين أو مراكز تعليمية لتقديم دعم إضافي لأبنائهم، مع مراعاة التكلفة (تتراوح أسعار الدروس الخصوصية بين 5.000 و 15.000 دج للساعة).
الاستثمار في رأس المال البشري: رؤية مستقبلية
إن إشراك الأولياء في عملية التعلم ليس مجرد واجب، بل هو استثمار في مستقبل الجزائر. من خلال دعم برنامج "إي-تربا" ورفع مستوى التحصيل الدراسي، نساهم في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وتحقيق التنمية المستدامة. يجب أن ننتقل من مفهوم "المتابعة" إلى مفهوم "الشراكة" الفعالة بين المدرسة والأسرة، لتحقيق الأهداف المنشودة في إصلاح المنظومة التعليمية. هذا يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، وتوفير الموارد اللازمة، وتغيير النظرة التقليدية لدور الولي في العملية التعليمية.Don't miss the next update!
Join our community and get exclusive Python tips and DzSmartEduc offers directly in your inbox.
No spam, unsubscribe anytime.
💬 Comments (0)
No comments yet — be the first!
✍️ Leave a comment
Similar Articles
- علامات الإنذار المبكر: دليل للمربي والأهل للكشف عن صعوبات ا… 29/01/2026 • 2181
- المرونة النفسية كيف نربي أطفالاً أقوياء قادرين على مواجهة ال… 29/01/2026 • 4384
- تعريف الطفل بتراثه الثقافي والهوية: أنشطة تناسب عمره وتعزز … 30/01/2026 • 3185
- دمج مفاهيم الاستدامة والبيئة في مناهج الحضانة: زراعة القيم … 30/01/2026 • 4015
- تقييم في مرحلة الطفولة المبكرة: الانتقال من الاختبارات إلى … 30/01/2026 • 2821